عمر بن سهلان الساوي

312

البصائر النصيرية في علم المنطق

النتيجة كليا . « 1 » وان كانت صغرى « 2 » أمكن نتاجها بعكس الكبرى مع النتيجة ، ثم عكس النتيجة الثانية والتأليف من الاوّل ، وهو كما قد علمت في تسميته دورا لافتقاره إلى عكسين لكنهم لم يضايقوا هاهنا بل أعطوه اسم الدور . وان اختلط موجب وسالب والموجبة « 3 » كلية أمكن نتاج السالبة بالنتيجة وعكس الصغرى الموجبة الكلية من الثالث أيضا . فان كانت الكلية هي السالبة لم يمكن أن تنتج الصغرى الجزئية الموجبة من سالبتين الا أن تنعكس السالبة على النحو المذكور .

--> ( 1 ) - كليا حال من عكس الصغرى وذلك كما يكون القياس « كل انسان ناطق وبعض الانسان كاتب فبعض الناطق كاتب » فتعكس الصغرى على كميتها إلى « كل ناطق انسان وبعض الناطق كاتب » لينتج « بعض الانسان كاتب » وهو الكبرى المطلوبة بالعكس . ( 2 ) - وان كانت صغرى الخ كما لو كان القياس « بعض الانسان كاتب وكل انسان ناطق فبعض الكاتب ناطق » فتعكس الكبرى إلى « كل ناطق انسان » وتجعلها كبرى النتيجة فتنتج « بعض الكاتب انسان » وتنعكس إلى « بعض الانسان كاتب » . ( 3 ) - والموجبة كلية كما لو كان القياس « كل انسان ناطق وبعض الانسان ليس بكاتب فبعض الناطق ليس بكاتب » فتعكس الصغرى إلى كل ناطق انسان وهي مع النتيجة تنتج من الثالث بعض الانسان ليس بكاتب اما ان كانت الكلية سالبة الخ أي لا يمكن ان تنتج الصغرى من عكسها وهي سالبة ومن النتيجة السالبة الا إذ أردت الكبرى إلى موجبة معدولة الموضوع ثم أخذت الصغرى وهي النتيجة معدولة ثم عكست النتيجة مع ذلك كما تقول : « بعض العرض ضوء ولا شيء من العرض بجوهر فبعض الضوء ليس بجوهر » وتقول في الرد : « بعض الضوء هو ليس بجوهر وكل ما ليس بجوهر فهو عرض » لينتج « بعض الضوء عرض » وينعكس إلى « بعض العرض ضوء » وهو الصغرى المطلوبة .